بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 8 أكتوبر، 2015

دعاء الاستخارة


صلاة الاستخارة




الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده

    العبد في هذه الدنيا تمر به شدائد ومحن ويحتاج إذا وقف على مفترق الطرق أن يلجأ إلى ربه ويفوض إليه أمره ويسأله الدلالة على الخير.

ومن أعظم العبادات حال تشتت الذهن ونزول الحيرة بالانسان 

صلاة الاستخارة


التي دل عليها النبي صلى الله عليه وسلم 

إذ قال: إذا هم أحدكم بأمر فليصل ركعتين ثم ليقل:

(( اللهم إني أستخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم. فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ويسمي حاجته خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري عاجله وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به )) رواه البخاري.






وقفات:


1) عوّد نفسك الاستخارة في أي أمر مهما كان صغيرا.

2) أيقن بأن الله تعالى سيفقك لما هو خير وأجمع قلبك أثناء الدعاء وتدبر وافهم معانيه العظيمة.

3) لا يصح أن تستخير بعد الفريضة ، بل لابد من ركعتين خاصة بالاستخارة.

4) إن أردت أن تستخير بعد سنة راتبة أو صلاة الضحى أو غيرها من النوافل فيجوز بشرط أن تنوي الاستخارة قبل الدخول في الصلاة أما إذا أحرمت بالصلاة فيها ولم تنو الاستخارة فلا تجزئ.


5) إذا احتجت إلى الاستخارة في وقت نهي فاصبر حتى تحل الصلاة فإذا كان الأمر الذي تستخير له يفوت فصل في وقت النهي واستخر.

6) إذا منعك مانع من الصلاة - كالحيض للمرأة - فانتظر حتى يزول المانع ، فإذا كان الأمر الذي تستخير له يفوت فاستخر بالدعاء دون الصلاة.

7) يجوز أن تجعل دعاء الاستخارة قبل السلام من الصلاة أي بعد التشهد ، كما يجوز أن تجعله بعد السلام من الصلاة.

8) إذا استخرت فأقدم على ما أردت ولا تنتظر رؤيا في ذلك .

9) إذا لم يتبين لك الأصلح فيجوز أن تكرر الاستخارة.

10 ) لا تنس أن تستشير أولي الحكمة والصلاح واجمع بين الاستشارة والاستخارة .


وصلى الله وسلم على نبينا محمد

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق