بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 17 سبتمبر، 2015

قصة الفتى السوداني الذي أعتقل بسبب ساعة اخترعها

اعتقال فتى سوداني في أمريكا بعد رنين ساعة قام باختراعها



اعتقل مخترع سوداني في الـ14 من عمره بعد إحضاره للمدرسة ساعة صنعها بنفسه، في مدينة ارفينغ في تكساس.


ويشتهر الفتى أحمد محمد بتصنيع اللاسلكي ويقوم بإصلاح أجهزة كثيرة بنفسه، وقام بإحضار الساعة التي صنعها لمدرس مادة الهندسة في المدرسة. واعتقد موظفو المدرسة أن الساعة هي قنبلة فقاموا بالاتصال بالشرطة، ثم قاموا لاحقا بتسميتها "قنبلة كاذبة" hoax bomb.

ولدى رنين الساعة الإلكترونية في حصة لمدرس آخر قام المدرس بأخذها من أحمد واستدعاء الشرطة وقامت باعتقاله، ثم جرى إطلاق سراحه بعد حضور والديه وهم من أصول سودانية ويعرف عن والده تحديه لمشاعر العداء ضد المسلمين مما جعل محافظ المدينة ذي التوجهات المعادية للمسلمين تترصد به وبعائلته.

ولكن وبعد انتشار قصة الفتى، دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما الفتى محمد أحمد لزيارة البيت الأبيض، عبر تغريدة على تويتر، قائلا :" إنها لساعة رائعة، هل تود جلبها للبيت الأبيض؟ علينا أن نلهم الفتيان مثلك لجعلهم يحبوا العلوم، ذلك ما يجعل أمريكا عظيمة".

ومن العروض الأخرى نال أحمد عرضا من شركة أتوديسك على لسان رئيسها التنفيذي كارل باس، كذلك الحال مع شركة بوكس
فيما دعت شركة تتبع جوجل ، الفتى المسلم أحمد، للمشاركة بمعرض الابتكار والعلوم، وجه مارك زوكربيرغ للفتى المسلم الذي اعتقلته الشرطة لإحضاره ساعة إلكترونية من صنعه للمدرسة، عرضا للعمل في فيسبوك.

ونشر زوكربيرغ على صفحته قائلا:" لا بد أنكم سمعتم قصة أحمد ابن الـ14 سنة وهو تلميذ في تكساس صنع ساعة إلكترونية واعتقل عندما جلبها للمدرسة، امتلاك المهارة والطموح لصنع الأشياء الرائعة يجب أن يلاقي التصفيق لا الاعتقال، فالمستقبل لأناس مثل أحمد". وأضاف مخاطبا الفتى:" أحمد، إذا أردت يوما أن تأتي إلى فيبسوك، أحب أن ألتقي بك، واصل فيما تصنعه".

وانتشر وسم باسم أحمد محمد على تويتر وهو للمطالبة بالإفراج عن أحمد #FreeAhmedMohamed ، ونشر مارك أندرسن، أحد أشهر ممولي شركات التقنية، نكتة بذلك الوسم حول ابتكاره وهو صغير ساعة من البطاطس قائللا إنها تشبه القنبلة وكان يجب اعتقاله وقتها.


المصدر: itp.net

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق